http://scmplayer.net

الجمعة، 16 أبريل 2021

المسجد الحرام /بقلم الاستاذة فاتن اسماعيل

مسائكم رضا من الرحمن 
لنكمل الحديث عن اكبر مساجد العالم 
واليوم سأتحدث عن 
المسجد الحرام 
المسجد الحرام هو أعظم مسجد في الإسلام ويقع في قلب مدينة مكة غرب المملكة العربية السعودية، تتوسطه الكعبة المشرفة التي هي أول بيت وضع للناس على وجه الأرض ليعبدوا الله فيه تبعاً للعقيدة الإسلامية، وهذه هي أعظم وأقدس بقعة على وجه الأرض عند المسلمين. والمسجد الحرام هو قبلة المسلمين في صلاتهم، وإليه يحجون. سمي بالمسجد الحرام لحرمة القتال فيه منذ دخول النبي محمد إلى مكة المكرمة منتصراً. و الصلاة فيه تعادل مئة ألف صلاة.ذكر الأزرقي في كتابه أخبار مكة أن أول من نصب أعلام حدود الحرم هو سيدنا إبراهيم،فذكر الأزرقي عن حسين بن القاسم، قال سمعت بعض أهل العلم يقول: «ولما قال إبراهيم ربنا أرنا مناسكنا، نزل إليه جبريل فذهب به فأراه المناسك ووقفه على حدود الحرم، فكان إبراهيم يرضم الحجارة، وينصب الأعلام، ويحثي عليها التراب، وكان جبريل يقفه على الحدود.»[189]ومن ثم جددت الأعلام في عهد رسول الله ، فروى أبو نعيم عن ابن عباس «أن النبي بعث تميم بن أسد الخزاعي يجدد أنصاب الحرم».وقال بعضهم أن «إن النبي أمر يوم الفتح، تميم بن أسد الخزاعي جد عبد الرحمن بن المطلب بن تميم فجدّدها». ثم بعد ذلك جددت في عهد عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان، ثم معاوية بن أبي سفيان.
وبين النووي في كتابه المجموع شرح المهذب، حدود الحرم المكي:

 حدود الحرم هي:

حدوده شمالاً من جهة المدينة المنورة، عند التنعيم أو مسجد العمرة، وتقدر المسافة بنحو 7 كم.

حدوده غربًا من جهة جدة، عند العلمين أو الحديبية، وتقدر المسافة المسافة بـ 18كم.

حدوده شرقًا من جهة نجد، عند الجعرانة، وتقدر المسافة بـ 14.5 كم تقريبًا.

حدوده جنوبًا من جهة عرفة، عند نمرة، والمسافة بينه وبين المسجد الحرام تقدر بنحو 20 
مرافق الحرم هي عبارة عن رموز دينية داخل الحرم وهي الكعبة، وحجر إسماعيل، وبئر زمزم، ومقام إبراهيم، والصفا والمروة، والمطاف والمسعى، والحجر الأسود.الكعبة هي قبلة المسلمين في صلواتهم، وإليها يطوفون في الحج، وتهوى أفئدتهم وتتطلع الوصول إليها من كل أرجاء العالم، كما أنها أول بيت يوضع في الأرض،[204] ولا يمكننا ذكر المسجد الحرام بدون ذكر الكعبة، ويبدأ تاريخ المسجد بتاريخ بناء الكعبة المشرفة،[4] وقد بناها أول مرة الملائكة عليهم السلام قبل آدم عليه السلام،[4] ومن مسمياتها أيضاً البيت الحرام، وسميت بذلك لأن الله حرم القتال بها، ويعتبرها المسلمون أقدس مكان على وجه الأرض.
وتقع الكعبة وسط المسجد الحرام تقريباً على شكل حجرة كبيرة مرتفعة البناء مربعة الشكل ويبلغ ارتفاعها خمسة عشر مترا،[206] ويبلغ طول ضلعها الذي به بابها 12 متراً، وكذلك يكون الذي يقابله، وأما الضلع الذي به الميزاب والذي يقابله، فطولهما عشرة أمتار، ولم تكن كذلك في عهد إسماعيل بل كان ارتفاعها تسعة أذرع،وكانت دون سقف، ولها باب ملتصق بالأرض، حتى جاء تبع فصنع لها سقفاً، ثم جاء من بعده عبد المطلب وصنع لها باباً من حديد وحلاّه بالذهب،[ وقد كان بذلك أول من حلىّ الكعبة بالذهب.
ومن المعروف أن أركان الكعبة أربعة وهي: الركن الأسود والركن الشامي والركن اليماني والركن العراقي، وفي أعلى الجدار الشمالي يوجد الميزاب وهو مصنوع من الذهب الخالص ومطل على حجر إسماعيل.
يقصد بالمطاف هو صحن الكعبة المشرفة،[255] وهي المساحة الخالية حول الكعبة وسميت بالمطاف لأن المسلمين يطوفون أي يدورون فيها
حول الكعبة ممتثلين بأمر الله  ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ  ،(10) (سورة الحج، الآية
الحجر الأسود هو حجر ثقيل بيضاوي الشكل أسود اللون مائل إلى الحمرة وقطره 30 سم، ويوجد في الركن الجنوبي الشرقي للكعبة من الخارج، وهو مبدأ الطواف ومنتهاه، ويرتفع عن الأرض مترًا ونصفًا، وهو محاط بإطار من الفضة الخالصة صونًا له، ويظهر مكان الحجر بيضاويًا. أما سواد لونه، فيرجع إلى ذنوب التي ارتكبها البشر.حيث روى ابن عباس عن النبي محمد أنه قال:

«نزل الحجر الأسود من الجنة أبيض من الثلج فسودته خطايا بني آدم»
حجر إسماعيلعدل
: حجر إسماعيل

يعتبر حجر إسماعيل، أو ما يسمى بـ «الحطيم» جزءا أساسيا من الكعبة،حتى جاء عهد قريش حيث سمي بالحجر لأن قريش في بنائها تركت من أساس إبراهيم عليه السلام جزءا لقلة المال الحلال الخالص لديهم]وحجرت على الموضع ليعلم الناس أنه من الكعبة المشرفة،  وتذكر الكتب التاريخية أنه في عصر الجاهلية كانت تطرح في موضع الحجر ما طافت به من الثياب فيبقى حتى يتحطم بطول الزمان، فسمي الحجر بالحطيم، وكانوا يتحالفون ويحلفون عنده.

مآذن المداخل الرئيسيةعدل

مئذنتان على باب الملك عبد العزيز.

مئذنتان على باب الملك فهد.

مئذنتان على باب العمرة.

مئذنتان على باب الفتح.

مئذنة على باب الصفاء.

مآذن التوسعة الحديثةعدل

مئذنتان على باب الملك عبد الله.

مئذنة في الركن الشمالي الشرقي.

مئذنة في الركن الشمالي الغربي.

تم افتتاح معهد الحرم المكي الشريف بمراحله الثلاث: المتوسطة، الثانوية، والجامعية (العالي) عام 1385هـ، فكان "القسم العالي" هو نواة كلية الحرم المكي الشريف حيث تم افتتاحه عام 1423هـ ليحصل خريجوه على شهادة البكالوريوس في تخصص الشريعة. وفي عام 1435هـ افتتح قسمي القرآن وعلومه، والسنة وعلومها، ثم في عام 1436هـ صدر قرار بإطلاق مسمى كلية الحرم المكي الشريف على القسم العالي بمعهد الحرم المكي الشريف. وتتخذ الكلية من توسعة الملك فهد بالمسجد الحرام مقراً لها عبر سلسلة من الحلقات العلمية التي أعدت لها مناهج متوافقة ومتطابقة مع مثيلاتها من كليات الشريعة في جامعات المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى اعتمادها طريقة المستويات الثمانية في نظامها التعليمي.[مكتبة الحرم المكي الشريف هي مكتبة من المكتبات المهمة في التاريخ الإسلامي، والتي تعد من أقدم المكتبات في العالم الإسلامي.[293] يعود إنشاء مكتبة الحرم المكي الشريف إلى القرن الثاني الهجري في عهد الخليفة العباسي الخليفة المهدي عام 160 هـ،[294] ويرجع تسميتها بمكتبة الحرم المكي الشريف إلى الملك عبد العزيز، فقد شكل لجنة من علماء مكة المكرمة لدراسة أوضاعها وتنظيمها بما يتفق مع مكانتها وأهميتها وأسست في عهد الملك عبد العزيز عام 1357 هـ، كانت نواة مكتبة الحرم المكي إحدى قباب الحرم التي خصصت في ذلك الوقت لحفظ المصاحف التي ترد إلى الحرم المكي وبمرور الأيام نمت مجموعاتها حتى انتقلت إلى خارج الحرم.[295] وتعد المرة الأولى التي تنقل فيها إلى خارج الحرم عام 1375هـ وكانت تابعة لوزارة الحج حتى عام 1385هـ بعدها انضمت إلى الرئاسة العامة للإشراف الديني بالمسجد الحرام حتى تغير اسمها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وأصبحتظلت كسوة الكعبة ترسل من مصر عبر القرون، باستثناء فترات زمنية قصيرة، إلى أن توقف إرسالها نهائياً من مصر سنة 1381هـ. حيث اختصت المملكة العربية السعودية بصناعة كسوة الكعبة المشرفة إلى يومنا هذا. ويعود اهتمام المملكة بصناعة الكسوة منذ عام 1345هـ، وذلك حين توقفت مصر عن إرسال الكسوة بعد حادثة المحمل الشهيرة في العام السابق 1344هـ، فأمر الملك عبد العزيز آل سعود بعمل كسوة للكعبة المشرفة، فصنعت من الجوخ الأسود الفاخر مبطنة بالقلع القوي، وفي مستهل شهر محرم 1346هـ أصدر الملك عبد العزيز أوامره بإنشاء دار خاصة بصناعة الكسوة، وأنشئت تلك الدار بمحلة أجياد أمام دار وزارة المالية العمومية بمكة المكرمة، تمت عمارتها من طابق واحد في نحو الستة الأشهر الأولى من عام 1346هـ، فكانت هذه الدار أول مؤسسة خصصت لحياكة كسوة الكعبة المشرفة بالحجاز منذ كسيت الكعبة في العصر الجاهلي إلى العصر الحالي. وفي نهاية شهر ذي القعدة عام 1346هـ تم الانتهاء من صنع الكسوة على غرار الكسوة المصرية مع استثناءات بسيطة، وكسيت الكعبة المشرفة في ذلك العام بهذه الكسوة التي تعتبر أول كسوة للكعبة تصنع في مكة المكرمة.وحدة الطيب والبخورعدل

هي وحدة تتبع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، تعنى بتطييب المسجد الحرام وأروقته والكعبة المشرفة واستقبال الزوار بالطيب والبخور يوميا، مستخدمة في ذلك العود المعتق والسيوفي وبخور كلمتان وبخور موركي دبل سوبر، بواقع 20 تولة مخصصة للحجر الأسود والملتزم والركن اليماني أي ما يعادل 12 غرام من الطيب، و60 كيلو من العود لتطييب أروقة الحرم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق