(قصيدة)
_______(ساعة الفراق)
____&_____
ما إن طار طائر الحب
فكما طار وقع.
فما أصعب الجرح حين يأتى
من حبيب يكون الوجع..
عشت فيك يازمني حتى للعجب
رأيت.
الألم يأتينى من من كانوا فى الصغر
رحمتهم وأحتويت..
كل ما بنيت فيه وأمسيت صدقا أصبح
نكرة وكذبة.
فكل من كان حولى عند المشيب لم يكن
لهم في رغبة..
تأرجح الخسيس فوق مناكب الأصيل وجعلها
مطيه.
فوضت للله أمرى لم أكن ياربي جبارا والا
شقيا..
تحملت عبأ السنون وتجرعت من أجلهم مرارة
جوفي.
تكالبوا علي كالقردة على قصعتها دون رحمة
مستغلين ضعفي..
فدارت الأيام ووهن العظم منى واشتعل الرأس
شيبا.
فاستباحوا كل شئ محرما وتجردوا من الأخلاق
صار البر عيبا..
هل نحن فى نهاية الزمان فلم يعد فيه بركه.
أم الكل أحباب ساعة الفراق حتى باب التركه..
فيا صانع الشر ماذا أتى به اللذين من قبلك
وفيه أجادوا.
غير بلوغ الروح الحلقوم فعند إذن لا تنفع توبة
إذا نادوا..
فإن لم تبكى علي وأنا حيا فلا داعى لدموعك
عند الممات.
لقد طفح الكيل وتوسلي تغنت به أحزاني
فوق نايات..
فلم يتحرك لك ساكنا فالحياة دول وكما تدين
تدان.
إذا غفلت عيون كل الخلائق فلا تغفل عيون
الواحد الديان..
بقلم شاعر العامية.
السيد حسن السيد.
7/4/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق