إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ صالون ومجلة الأمل الإلكترونية الثقافية :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ .
هَنِيئًا لجَمِيعِ إِخْوَتِنَا الْمُسْلِمِينَ وَأَخَوَاتِنَا الْمُسْلِمَاتِ بِمَقْدَمِهِ ،وَعَسَى أَنْ يَكُونَ هَذَا الشَّهْرُ الْفَضِيلُ
حَامِلًا فِي طَيَّاتِهِ عَلَائِمَ الْبُشْرَى .
04
رَفْعُ الْبَلَاءِ[الْمَقْطَعُ الْأَوَّلُ]
إِلَهِي فَرِحْنَا بِشَهْرِكَ هَذَا** وَأَنْتَ الدَّرِيُّ بِفَرْحَتِنَـــــــــــــا
كَمَا لَوْ نَكُونُ بِمَاضٍ قَرِيبٍ **وَلَا شَيْءَ فِيهِ يُكَدِّرُنَـــــــــا
فَفَرْحَتُنَا فِيهِ لَيْسَتْ تُقَاسُ ** لَنَا أَوْ لِمَنْ كَانَ مِنْ دِينِنَـــــا
وَشَهْرُ الصِّيَامِ حَبِيبٌ إِلَيْكَ **وَأَنْـــتَ الْمُقَدِّرُ أَعْمَالَنَــــــــا
وَنَحْنُ نَهِيمُ بِهِ كُلَّ عَـــــامٍ **نُقِيمُ الْمَحَافِلَ مِنْ طَبْعِنَـــــــا
*********************
وَلَكِنَّ شَيْئًا تَغَيَّرَ فِينَــــــــا **وَغَيَّـــــــــــرَ فِينَا طَبَائِعَنَــــا
مِنَ السَّيْرِ فِي ثِقَةٍ وَثَبَاتٍ **إِلَى الشَّكِّ يَنْخُرُ فِي فِكْرِنَـــــا
وَيَنْخُرُ فِي الْقَلْبِ فِي كُلِّ سَعْيٍ**لِأَيِّ اِجْتِمَاعٍ هُنَا أَوْ هُنَــا
لِسُوقٍ لِمَقْهًى لِأَيِّ الْتِقَاءٍ **بِأَيِّ مَكَـــــــــانٍ بِبَلْدَتِنَــــــــــا
لِمَعْمَلِنَا أَوْ مَدَارِسِنَـــــــا **وَحَتَّى بُيُوتِـــكَ يَــــا رَبَّنَــــــا
************************
دُعِينَا إِلَى الْمُكْثِ فِي بَيْتِنَا **وَإِلَّا رَأَيْنَا الَّذِي سَاءَنَـــــــــا
وَمَا قَدْ يُسِيءُ فَلَسْنَا نَرَاهُ **وَلَكِـــــنْ يُغَيِّـــــــرُ حَالَتَنَــــــا
وَبَاءٌ خَطِيرٌ مُذِيبٌ مُمِيتٌ**إِذَا مَا أَصَابَ ضَحِيَّتَنَــــــــــــا
فَعَاثَ فَسَادًا بِكُلِّ بِلَادٍ **بِلَادِي أَنَــــــــــا أَوْ بِبُلْدَانِنَــــــــا
بِبُلْدَانِ غَرْبٍ وَعِلْمٍ وَمَالٍ **فَمَا عُدْتَ فِيهَـــــا بِأَفْضَلِنَــــا
عبد المجيد زين العابدين
تُونِسُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الرَّابِعَ (04) مِنْ رَمَضَانَ الْمُوَافِقِ
لِلسَّادِسَ عَشَرَ (16)نيسَانَ=أَفْرِيلَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ
وَأَلْفَيْنِ (2021).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق