http://scmplayer.net

الجمعة، 16 أبريل 2021

رفع البلاء/بقلم الشاعر عبد المجيد زين العابدين

 إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ صالون ومجلة الأمل الإلكترونية الثقافية     :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ . 


هَنِيئًا لجَمِيعِ إِخْوَتِنَا الْمُسْلِمِينَ  وَأَخَوَاتِنَا الْمُسْلِمَاتِ بِمَقْدَمِهِ ،وَعَسَى أَنْ يَكُونَ هَذَا الشَّهْرُ الْفَضِيلُ 


حَامِلًا فِي طَيَّاتِهِ عَلَائِمَ الْبُشْرَى .


                            04


                رَفْعُ الْبَلَاءِ[الْمَقْطَعُ الْأَوَّلُ]


إِلَهِي فَرِحْنَا بِشَهْرِكَ هَذَا** وَأَنْتَ الدَّرِيُّ بِفَرْحَتِنَـــــــــــــا 


كَمَا لَوْ نَكُونُ بِمَاضٍ قَرِيبٍ **وَلَا شَيْءَ فِيهِ يُكَدِّرُنَـــــــــا 


فَفَرْحَتُنَا فِيهِ لَيْسَتْ تُقَاسُ ** لَنَا أَوْ لِمَنْ  كَانَ مِنْ دِينِنَـــــا


وَشَهْرُ الصِّيَامِ حَبِيبٌ إِلَيْكَ **وَأَنْـــتَ الْمُقَدِّرُ أَعْمَالَنَــــــــا 


وَنَحْنُ نَهِيمُ بِهِ كُلَّ عَـــــامٍ **نُقِيمُ الْمَحَافِلَ مِنْ طَبْعِنَـــــــا


                 *********************


وَلَكِنَّ شَيْئًا تَغَيَّرَ فِينَــــــــا **وَغَيَّـــــــــــرَ فِينَا طَبَائِعَنَــــا


مِنَ السَّيْرِ فِي ثِقَةٍ وَثَبَاتٍ **إِلَى الشَّكِّ يَنْخُرُ فِي فِكْرِنَـــــا 


وَيَنْخُرُ فِي الْقَلْبِ فِي كُلِّ سَعْيٍ**لِأَيِّ اِجْتِمَاعٍ هُنَا أَوْ هُنَــا


لِسُوقٍ لِمَقْهًى لِأَيِّ الْتِقَاءٍ **بِأَيِّ مَكَـــــــــانٍ بِبَلْدَتِنَــــــــــا


لِمَعْمَلِنَا أَوْ مَدَارِسِنَـــــــا **وَحَتَّى بُيُوتِـــكَ يَــــا رَبَّنَــــــا


               ************************


دُعِينَا إِلَى الْمُكْثِ فِي بَيْتِنَا **وَإِلَّا رَأَيْنَا الَّذِي سَاءَنَـــــــــا 


وَمَا قَدْ يُسِيءُ فَلَسْنَا نَرَاهُ **وَلَكِـــــنْ يُغَيِّـــــــرُ حَالَتَنَــــــا 


وَبَاءٌ خَطِيرٌ مُذِيبٌ مُمِيتٌ**إِذَا مَا أَصَابَ ضَحِيَّتَنَــــــــــــا


فَعَاثَ فَسَادًا بِكُلِّ بِلَادٍ **بِلَادِي أَنَــــــــــا أَوْ بِبُلْدَانِنَــــــــا


بِبُلْدَانِ غَرْبٍ وَعِلْمٍ وَمَالٍ **فَمَا عُدْتَ فِيهَـــــا  بِأَفْضَلِنَــــا


                  عبد المجيد زين العابدين 


                   تُونِسُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الرَّابِعَ (04) مِنْ رَمَضَانَ  الْمُوَافِقِ 


                   لِلسَّادِسَ عَشَرَ (16)نيسَانَ=أَفْرِيلَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ

 

                  وَأَلْفَيْنِ  (2021).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق