أيعقل ان يجتمع
كل هذا الكره والغباء
في
قلب أنثى.....
وأن تختلق وتجمع
أعذار واكاذيب صماء
وتصدقها فتنسى
واقعها الذي تعيش فيه
والذي تُحسد عليه
من قريناتها وتقسى.....
كل هذا
من اجل ماذا......
من اجل طيشٍ
او حتي نزوة
وتسمح لنفسها
ان تهدم بيدها
مستقبلها وبيتها
وكأنها قد تبدل قلبها.....
وصار قلباً يمتاز بالقسوة
هل تناست ما فعل
من اجلها
وما قدم لها.....
مما جعلها
ملكة يشار اليها
بافتخار وعزة......
فهل هذا طبيعي
ام انه كابوس
او سحر
لا يجدي معه
تعويذة او رقوة.....
فمن المحال أن
يصدق احدٌ ما
يحدث مهما كان
واسع الخيال....
او كانت لديه رؤية...
لماذا يا سيدتي
قد تناسيتي
واهملتي
وتماديتي
في العناد والرعونة
والجفوه......
لا أعتقد أن لديك
إجابة لكل ما سألتي.....
إلا أنكِ
قد اجتمع بقلبك
كل هذا الكره والغباء....
فأصبحتِ تتخبطين
بعد واقع تُحسدين عليه
وبين أوهام تريدينها
علي حساب بيت وقصرٍ
كنتِ تعيشين
فيه كالملكة. ...
....
بقلمي
#علي يوسف ابو بيجاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق