لي اخت من الشهباء
على جبينها شموخ و اباء
من وطن طالته جرحا
و اشتاحته قسوة الدهر و صحوة العناء
وطن سال فيه دماء الشهداء
وطن نادى ابنائه فلبو النداء
اختي هي من وطن الشهداء
شهباء و شيماء و كم من الكبرياء
هي ابنة فيحاء و اسألو الدهر
فإبنة الازور قريناتها كثر
و احداها ابنة وطن لا تخشى الأعداء
لا تخشى من وسوسة ضمائرهم
انهم للشعر حراس و حماة
فيكيدون كيدهم انهم يتهمون
هذا وذاك و غدا
ربنا الاعلم من هو كبش الفداء
و ألاغلب من يتهمونهم هم للاسف النساء
فلتعلمو ايها الضعفاء و ربما الغوغاء
للثقافة قدرها و للأدب ركن الإباء
لن تستطيعو ان تعكرو صحوة الفكر
فللثقافة أهلها
و انتم لستم اهلا للرفعة
وليس لكم مكانة بين الأدباء
كفاكم الضغينة كفاكم النميمة
موعدكم يوما الحساب
يوما ستحملون على الاكتاف.
يوما مصيركم الفناء
بقلم / سعيد اوسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق