عن الرجولة
من خواطر حسن عبد الخالق حسن العدل
ان النبى محمدا خير خير البشر
والرجولة صنعه اخذها عنه البشر
هل الرجولة وصفها فينا الشوارب بالنظر
عم صباحا يا رجولة واحذرى كل الحذر
من ذكور بالبطاقة خزيهم مد البصر
لو سألت أيهم فجوابه حظى ذكر
واتل فاتحة الكتاب تعجبا ثم انتظر
إن القضاء طوع العزيز المقتدر
ثم يس على الاحياء موتى واقتصر
رب السماء ارسلت فيض ماء منهمر
او عقابا من علوج يوم نحس مستعر
دندن تشاء توهما للحق كى تصطبر
فالظلم ما دونه غير النخيل المنقعر
والقرار به إثم بظلم بغى مندثر
منا الأولى شربوا دخان جهل منتشر
منا الاولى قاماتهم كهشيم المحتظر
فينا أنصاف الرجال بغير دين تحتضر
والفحش دين من دينهم غرور مزدهر
اغسل يديك من رجال كالنساء فى الحجر
وابسط حناياك والثريا وافتخر
بالكرام ذوى القلوب نقيات خضر
اسياد الجنان هم والله أولى بالدرر
فالفاروق ما اعتد يوما بجاه أو نفر
أو على إذ عاش يفدى النبى بلا ضجر
والسيف سيف الله والسعد خير البشر
أما عثمان الذى من وجهه يستحى القمر
والصديق لا تنسى غاب عنا او حضر
ومن النساء هن أشراف الرجال بالقدر
عائش وذات النطاقين كما فى الاثر
وخديجة وزينب وفاطم غض الثمر
اتل فاتحة الكتاب ترحما على كل البشر
ثم لا تندم فمن ساء خلقه قسى والحجر
ان البكا لا ينفع لو جهلنا فيه الخطر
إن الخطورة للرحولة وأدها بطن المدر
عم صباحا يا رجولة واندبى أهل السفر
منا اللذين سافروا وجهلهم كل الخبر
إن اللذين نافقوا نالنا منهم ضرر
دع لهم كل الذى لأحله خانوا البشر
واسكب عليهم حنظلا دواؤهم منه اعتصر
إن اللذين نافقوا دينهم محض الشرر
ويك الرجال دينهم صفو والخير منتظر
ذكرهم فى السماء قد فاق بان الشجر
بقلمى حسن عبد الخالق حسن العدل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق