أخْبريهُم..
أنّه مازال جميلاً، رغم موتهِ
مازال يُورّق أزهاراً وربيع،
فما عادت يدُ الجفاف
تمتدُ على ناصية الطريق ،
أخْبريهُم..
أنّه لم يحْتمل إرتياد حانات مُزيّنه طاولاتُها بالقُبُلات
على محارم حُمر ،
وفراشات من الساتان الفاخر
و أنّه لم يسرق سوى قلب ،
ونظرة وإبتسامة!
فأقاموا علية حدّ الحُـبْ..
أربعين هجراً وفُراق..
لم يعْلموا أنّ مسبغة العشق باطشة
وأن جـوع القلبِ قتّال... فرحل
إلى مُدن تُزين أسوارها قلاع من عيـون ومجانيق ذاتِ أهداب
لمْ يكُن الطريق سوى غابة ورمل وحكايات ،،
أخْبريهُم ..
أن ما ترويه الأساطير
على لسان الجدة محض إستجداء
وأنه لم يكن أبداًظِلاً للشمس ،،
أخْبريهُم ..
أنّ موتُه لمْ يكن سوى ليل تقاصرثُلثَهُ الأخير
فجاء الفجرُ بأجنحةٍ خِفاف يبرُق ُ بالوعد ،، ...كابو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق