http://scmplayer.net

السبت، 20 مارس 2021

رحلة حياتي /بقلم سوسن اسماعيل

 ****************************  

مقالات وحوارات خلال رحلة حياتي

ربيع الندوات والكلمات والمواقف

*******************************  

يوم الجمعة الموافق 19 مارس 2021 م

6 من شعبان 1442 هجري

نعم كان هذا اليوم لي بمثابة الربيع بكل ما فيه من جمال وروعة وبهجة لمّ شعرت به ومررت به من مواقف إنسانية وراقية لأبعد الحدود كل هذا جعل قلبي غاية في الفرح والسرور وجعل كلماتي تتراقص كأنها فراشة تتنقل بين الزهور لتستنشق منها عبير الأصالة والتدين وكل المسميات الراقية الجميلة التي أعتقد البعض إننا أفتقدناها أو أصبحنا في غابة اباحية ليس فيها قيم أو مبادي أو أخلاقيات كاد قلبي يصرخ لينادي علي العالم باسره ليشعر بما شعرت به وبالفعل لم ابالغ في شعوري .

سأروي لكم ما حدث معي في هذا اليوم ولكم الحكم إذا كنت محقة أم لا سنبدأ رحلة حكاياتي.

الأم السيدة الأستاذة : مروة العشري شرفت باللقاء معها في مؤسسة الحسيني الثقافية ومن وجهة نظري ومن قلبي أتمني أن تكون الأم المثالية علي العالم أجمع لمّ .

السيد : مروة العشري : رأيت معها أربعة فتيات في سن مختلف وقد كنت أظن في باديء الأمر إنهن شقيقات لها لكنني عرفت فيما بعد إنهن بناتها لفت نظري كيف لها أختارت لهم زي محترم وطريقة كلام مهذبة ليس هذا فقط بل أهتمت بهن من كل النواحي العلمية والثقافية والأخلاقية .

أسماء أحمد الفولي : موهبة القاء ولغة اشارة

مني أحمد الفولي : القاء .. لغة اشارة .. جمباز

مريم أحمد الفولي : القاء وغناء 

ساره أحمد الفولي : رسم 

وقد شاهدت بعض من أعمالهن قبل بدأ الندوة وعندما بدأت الندوة ( ندوة محكي التراث ) يا الله علي الروعة والجمال لهن وطريقة حبهن للرسول ( صلي الله عليه وسلم ) والتمسك بالقيم والأخلاقيات كانوا  يهتمين بكل كلمة وبكل حرف زائد الأحساس في الألقاء والمصداقية في المشاعر والشعور وجدت نفسي بدون أن أدري أصرخ وأقول لهن بالفعل أنتن أمهات المستقبل الذي نتشرف بكن ونتمني أن الجميع يتخذكن مثال لكل هذه الروعة في كل الأشياء هذه هي مصر الجميلة وبنات وسيدات مصر .. مصر التي ستظل دوما نبراسا وقدوة في كل الأشياء الجميلة للعالم أجمع. 

    ************************************** 

كانت رحلتي في هذا اليوم أيضا مع ندوة محكي التراث 

كانت ندوة متميزة جدا من وجهة نظري لمّ تحمله من أصالة وأخلاقيات كانت تتسم أيضا بروح المحبة والود والتصالح بين الجميع تواجد الأدباء والشعراء وخاصة بمن يهتمون بفن الواو والمربعات والتراث جعلنا نشعر ونعود لجذورنا لنتمسك بها أكثر .. وأكثر ونعلن للعالم أجمع إننا ما زلنا هنا في بلادنا نحمل رايات العلم والفن والتراث الأصيل الذي نتوارثه جيل بعد جيل .

الأستاذ الشاعر الكبير أحمد رشوان صاحب فكرة الندوة ومقترح مسمي محكي التراث بعد ما كان يطلق عليه منتدي رشوان وهذا لأنه علي حد قوله إنه يريده للجميع ولكل المواهب وخاصة ممن هم مهتمون بالتراث ورحب بالجميع من كل أنحاء العالم .

      ****************************  

تميزت المنصة بروح خفة الظل في رقي وفي سرد تاريخ للتراث بطريقة غير مملة  .. كانت متمثلة  في .

الشاعر الكبير الأستاذ: عبد القادر الحسيني .

الشاعر الكبير الأستاذ : حسين السوهاجي , حسين علام السوهاجي 

الشاعر الكبير الأستاذ فيصل الموصلي

الشاعر الكبير الأستاذ : يسري الخطيب

وقام بتقديم السادة الحضور برقي : الأستاذ الشاعر أحمد رشوان

وبكل تأكيد كان لتواجد الشاعرة الراقية الجريئة التي أكن لها كل حب واحترام الأستاذة الشاعرة : وداد الهواري أضاف لنا جميعا بهجة وحب غير عادي .

في هذه الندوة استمعت للدكتورة : فاتن ويارب فعلا يكون هو أسمها ولم أكن نسيته من كثرة الأحداث المهم .

الدكتورة فاتن : دكتورة تنمية بشرية لكنني رأيتها من وجهة نظري إنها غير عادية كانت تتكلم بحب وبمصداقية وكانت تتكلم عن كل ما نتمناه جميعنا لأولادنا ولكل الأجيال وكيف العودة للتراث الأخلاقي الأصيل وعن كل العادات والتقاليد التي أفتقدناها مع صراعات الحياة كان حديثها ودي  من القلب عندما كانت تنادي وهي تتحدث عاوزاك يا أمي .. تعملي كذا .. عاوزاك يا أختي الفاضلة تعملي كذا .. وعاوزاك يا والدي وهكذا وذكرتنا بأشياء في منتهي الروعة يكاد البعض منا قد تناساها منها ثورة 19 والعيد القومي للمرأة ومنها ليلة النصف من شعبان وكيف لنا أن نتخذ من رسولنا قوة حسنة حديثها كلن بالفعل حديثها دواء  وبلسم شافي .  

سأعود وأقول هذه هي مصر .. مصرنا الحبيبة ووجهها المشرق هذه هي الايجابيات التي في مجتمعنا .

     ************************  

الشاعرة الكبير الفلسطينية  : فدوي عباس والتي دوما أناديها وألقبها فدوي طوقان لم أبالغ في وصفي لهذا المشهد معها هي إنسانة راقية ورقيقة لأبعد الحدود بعد أنتهاء الندوة تحدثنا سريعا كانت دموعها تسبق كلامها عن حبها لمصر ولأهل مصر ولكل مكان عاشت فيه هنا بيننا كانت تتتكلم عن مصر كعاشقة هيمانة في كل ربوعها كانت تحدث كيف تعيش بيننا بحب وبدفء غير عادي 

كلهم عشقوا مصر .. ومصر تعشق الجميع وترحب بهم لأنها الأم الحاضنة للجميع .

ندوة محكي التراث : معذرة لأنني لم أتذكر كل أسماء الشعراء هنا لكنهم جميعا قامات وقيمات عالية وراقية وغالية أكن لهم جميعا كل أحتراماتي وتقديري وكامل مودتي  واتمني لمحكي التراث والقائمين عليه كل النجاح والتوفيق والرقي والتألق مدي الحياة .

  ************************************* 

كانت رحلتي في هذا اليوم أيضا مع جنة .

بعد انتهاء الندوة المواصلة المفضلة عندي توك توك باشا لكن في هذا اليوم تقريبا كان واخد اجازة المهم فيه طبعا طريقة أخري وهو المكيروباص لفت نظري عندما أردت أعطاء الأجرة للسائق فتاة صغيرة تقول لي لأ أنا اللي باخد الأجرة ونادت علي والدها بابا كام لحد مسافةكذا .. طيب أدي باقي كام لتنط ..

البنوته فعلا كانت حتة سكرة .. رأيت فيها صورة حفيدتي وأنا فعلا بحب البنات وخاصة مكة بنت أبني أحمد.

طبعا حبيت أتكلم معها أسمك إيه ..  جنة في سنة كام .. السادس الأبتدائي .. 

كنت بسأل جنة  أنتي بتشتغلي مع بابا أجابت لا بس أنا معاه النهارده أنا بحب بابا قوي .

سألت جنة .. طيب يا جنة أنتي ممكن تتكسفي من شغل بابا .

أجابت جنة : لأ طبعا ده بابا وهو فيه إيه أغلي من الأب والأم .

سألت جنة : طيب يا جنة لو فيه ظروف خلتك تشتغلي مع بابا تعملي إيه .

أجات جنة : أكيد طبعا هاشتغل معاه وأأقف جانبه وأساعده ومش ممكن أتخلي عنه .

عرضت علي جنة حاجة صغيرة كمحبة مني لها :

جنة رفضت وبشدة وبكرامة غير عادية .

جنة: كانت مثال للحي الشعبي القوي الجريء البريء المحترم والتربية الجميلة  قلت لجنة إن شاء الله في يوم من الأيام ستكونين دكتورة قد الدنيا أو هاتكوني حاجة كبيرة وفي يوم .. ما ستتذكرينني بهذا القول وكنت أتمني أن المشوار يكون أطول لأتحدث معها وأقول للعالم التربية الحسنة والأخلاقيات ليس لها علاقة بالمستوي المادي والاجتماعي والعلمي .

هنا أقول لسائق الميكروباص الذي لا أعرفه تحية تقدير وحترام لهذه التربية الجميلة وقوة الشخصية التي تربت عليه أبنتك جنة .

أقول لجنة رغم صغر سنك لكن كما قلت لك عقلك ووعيك وادراكك وأدبك وأخلاقك أكبر من ناس كتير جعلوا الأغلبية العظمي يعتقدون أننا أصبحنا بلا أخلاقيات وأن البنات والشباب والمجتمع ككل أصبح بلا أخلاقيات وقد أصبحنا في غابة إباحية ليس لها حدود  أو وقفة لمنع كل هذه المهاترات .

تحية أحترام وتقدير لكل مهنة ما زالت تعلم وتغرس في بناتها وشبابها مثل أخلاق بنات السيدة : مروة العشري

ومثل الدكتورة فاتن : دكتورة التنمية البشرية 

ومثل الجميلة جنة أبنة سائق المكيروباص

في نهاية رحلتي لهذا اليوم كل تحياتي وتقديري  وخالص مودتي للجميع .

سوسن اسماعيل طنطاوي

  ***********************************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق