اروحنا هاءمه في السماء
.تبحث عن أجساد قد هجرت
المكان..
انفاسنا حاءره تلهث في الأفق
تبحث عن عطر كان بيننا ومزال
كامن في الصدور..
اسير في نفس الطريق عطرق
فواح يلف الاشجار والأغصان.
نفس المكان والأركان كل شيء
كما هو لم يتغير كما تركناه...
تتسقط دموع من علي الجدران
حزن علي صمت المكان..
الالم وعذاب الغربه قد أذاب
الذكري في الوجدان.
هنا كانت تتراقص الفرشات حول الزهر ودقات قلوب العشاق...
أين أنتي وأين انا تركنا واسارتنا
الانانيه وكل شيء قد ضاع..
اليس هذا هوا المكان الذي يبكي
علي الفراق..
الذي كان مسرح نعدوا عليه..
تتاقبل اروحنا واجسادنا والافءده تبوح بكل مالديها
انها الأيام الجميله..
بكل مافيها من امال قد ضاعت
وسرقنا الزمان..
لا الدهر هوا الدهر ولا الأيام
الحلوه ورضاب كانت تزوب
كاالخمر وضحكات وابتسامات
كل شيء قد ذهب حيث زهبت
الأحلام،
محمد عبد الرحمن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق