ماذا تنتظرين مني
بعد ما فعلتي
محال يا سيدتي
أن اسمح لك
بالعناد
أو بالهجر والابتعاد
وأن أدعك
تغبين عني
ومع هذا لن
أسمح ايضا لك
بأن تعانديني
وتجعليني
أسيرا لرغبتك
متي شئت
لا لست أنا
من وراك ينقاد
فالحب عطاء
ووفاء وانتماء
وتفاهم وتناغم
وأرتضاء
يجب أن لا يكون
هناك عناد وكبرياء
فعندما يلجأ
اليك من تحب
ويطلب منك أن
تكون بجانبه
تسانده وتسعده
وجب عليك الاجتهاد
في فعل ما يطلبه
وأن تكون إليه
منه أقرب
وتنشر عليه
نسمات الفرح والاسعاد
فلماذا المكابره
والمعانده والمغامره
وتصنع الاعذار.
فمتي ما طلب
وجب التلبيه
مباشره
بلا أي تسويف
او تصنع العناد
..... بقلمي
علي يوسف ابو بيجاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق