http://scmplayer.net

الجمعة، 23 يوليو 2021

حوارنا صامت ... بقلم الشاعرة / ندي عبد العزيز .

  



قد تكون صورة بالأبيض والأسود لـ ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏ و‏شجرة‏‏
حوارنا صامت لايجرؤ على فصح
والنظرات تتهرب كأنها ملح..
وكلانا متقيحان بالف ألف جرح
تأتي الجمعات طيورا مكسورة الجنح
واولول ياعراق اما مع السلام من صلح!!
اقترب القمر وانشق.. لنرحل اليه
ربما منطادنا يصل اخاله بعد رمح
واساءل القدر!؟ ما يخفي.. او لا ليصمت
بعد كل لقاء.. اتوقد بلذكرى وهي تمارس القدح
صادفت اطفالا بلطين يعيدون
مورس الاعتقال فينا حتى ماعاد يفرق
ليلا من صبح..
ماذنبهم يحملون الخيام..
يصنعون الخبز يوهمون انفسهم انه
مائدة نزلت من السماء.. وصاحون نيام
صعب بلصخر يزرعون القمح
ويعملون فلح..
والسلاطين على الموائد واطايبها
ملوكا لنسائهم يقدمنا غنائم
لسائرون والفتح
وبيروت تحتضر رغيفا لايملكون
بانتظار حكومة مرضها عضال
يصلون لشربل كي تصح
وهيهات الأمر اجرام وجنح
وابادة تقام المراكز لها لترشح
وانت خلف الطعنات صامتآ
منتظرآ يغدق العنان زمزمآ ان قتلنا الشح
يا.... ماذا اناديك... وصوت الاستغاثة بح
تحرك.. الى قيامة
فالسماء هجرت شياطيننا
ونحن من صنعنا القرح
جمعتنا صارت رقيمة هاويه بعد ان كانت صرح
ولازلنا بتبادل الاضحوكة الخادعه جمعة مباركه
واقهقه وجعآ الألم يضحك أحيانا اكثر من المزح
ندى عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق