عناد...
محمد عبد الرحمن
...
ياويلها علي ماأصرت شأءت
العناد والهجر والخصام وله
مأأقرت.
شكت من همومها وتالمت..
وقد انكرت علي نفسها ماأحلت
ارتدت ثوب الكبرياء والعز والفخر...
ابتكرت في العشق جديد ان
يتذلل العشقين في محراب
غرمها.
وان ارجوها وأعترف بما تجلت
لاتبكيني ولكن ابكي علي سنين
الغرام التي ولت...
افاضت باالباطل حديثها واظهرت غير الذي كان بيننا
من ود...
ياليتها مافعلت فان الافك في
حديثها قد دمر صروح الحب
الذي بنينها بعفه وطهرا....
فلها ماتمنت وما شءننا به
فلها ماتجلت ..
حطمت كل افعالها الفاضلت
ولم تجد سبيل الرشاد....
قست المرؤه بأفعالها وتمنيت
ان يزول بؤسها وياليتها علي
الشقاء ماتدلت..
ومالت مع خيالها ونسجت..
انا لالنا عنها غنا وان شوقنا
سوف يقربنا لها..
لقد دكت وحطمت مابيننا وتحدت.
لقد ساءت الي حبنا وتجلت
نحن لانجيبها ولكن قلوبنا ضنت
لم تطرح نفسها بحسن ولكن اضلت..
شذا بها باع الغرور والكبر..
ونحن نطرح لها المعزه في القلب
الذي طفا هلاله.
وغمت السماء سحب الهموم فلا
تدلت علي شوقنا الذي هام.
وسط زحام اللءام..
ليس لنا بها شوق ولا لهفه من أفعالها السؤ...
ولكن اذا اوفدت ومالت الي دروبها..
سيشفع قلب مال يوم لحبها
فاذا دعاها لوع الوجد ولان
مافي جوفها..
وسارع الشوق الوجد والفؤاد
من اجل لقاءنا..
فانها سوف تكسب ماتبقا من
حب وعزه في جوفنا..
محمد عبد الرحمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق