اتزينُ ...
أتزينُ حتى يعرف كل الخلق جمالى...
اتزين حباً فيك..
أملاً...
حلماً..
يعتريني...
علك تأتيني..
فترانى تلك التى...
كانت هنا..
من سنوات مضتْ..
تترقبها ..
وتنتظرك..
تحاصرها..
وتحبك..
تلك التى ..
كانت تلقى منك كل دلالِ...
لا تتعجب...
ولا تتسأل..
لازلتَ فى مخيلتى..
فتى احلامي..
ذاك الذى من أجله يوما...
تكحلتْ..
ورششتُ العطرَ فى اجوائي..
وغرستُ فى شرياني..
نبتة صبر..
ذقتُ مرارتها فى حرماني...
تلك التى تعلّمت
سمفونية عشق...
من أجلك..
فكان ولائي..
أتزينُ...
لأجل الذكرى...
لأجل الامس..
كما الزهرة بالبستانِ...
أدعوك..
فى الحلمِ واليقظة
اقترب..
لا تتردد...
فلا زال العطرُ فى الانحائي..
لازال عبق سحر ..
الماضى..
يغمرني بالالحانِ...
هل تذكر؟
تلك الالة...
وذات النغمة..
كما أغنية..
تسري فى الواجدانِ...
ماضٍ آت...
انتظره واتزين له...
حتى يعرف كل الخلق اجمالى..
ماجدولين ماهر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق