إليكِ ... أنتِ ..
يلوذُ الكلامُ ..
وينخر فى همهمات المعانى ..
ويجدلُ من صمتك المرهون فى صوت سنينى ..
لقد حان الأوان ووقت البدايات السعيدة ..
فامنحينى .. قلادة يقينى ..
واسكبى من نهرك الحانى على شوق حنينى ..
وخبرى الطواويس التى تنامُ فى عيونى .
.بأنك الكنزُالمخبىءُ فى مفازات سنينى ..
وأنك النبضاتُ ترقصُ فى لحُونى ..
وأنك الهمساتُ فى قلبى الضنينِ ..
فكفكفى الدموع .. وداعبى أنامل الرجُوع
فشوقُنا مطر .. .. يحمل نبضات العشق ..
وربيع الزهر ..
يتغلغلُ فى أورقةِ النفس .. وفى ليالى السهر ..
يشعل جمرات الحس .. من نبضات العيون ..
وفى شدوا الوتر ..
.............................. شعر ..
حسن السحماوى ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق