http://scmplayer.net

الخميس، 4 نوفمبر 2021

كانت صحوه للشاعر سعيد اوسي

 كَانَت صَحْوِه 

عَلَى شَفِيرِ 

الْحَرْف 

هَمْسَة مِن عَزَف 

الرَّعْد 

صَدَح وَافَى 

الرُّشْد 

يُنَادِي يَا رُوحَ 

لَو اغضيت 

عَنْ الْهَوَى 

يَا نَفْسُ 

لَو اِسْتَفَقْت عَن الغوى 

ياحلم 

لَو حَظِيت 

مِنْ اللُّبِّ . . . النَّوَى 

هُنَا لَيْلِي ........هُنَا مَسْكَنِي 

لَمْ يَعُدْ 

لِلرَّاحَة مَأْوَى 

لَيْت 

الْكَلِمَة تعثرت 

و مِن النبرة 

لَم ترتوى 

مَوْفُور الصَّفَاء 

مِن اِسْتَبَق النُّطْق 

وَلَا كَانَ 

عَائِدًا قَد لَفَح 

صَاحِبِه و كَوَى 

جَلَلٌ 

أَن 

صَحَى السَّرِيرَة 

وَعَاد 

الْآثْم مِن الغوى 

تَوَارَى 

و اعْتَدَل و اسْتَوَى 

الْمَال عَبْدٍ فِي 

يَدِ صَاحِبِهِ 

و فِي يَدِ غَيْرِه 

مَوْلَى 

لَا تَشَكِّي أَحَدًا 

عَن كَدَم 

فَاَللَّه أَقْرَب 

إلَيْك 

و أَوْلَى 

أَسْتَفِق لِغَد 

يَوْم 

تَشْهَد عَلَيْك 

اللِّسَان 

و الْأَرْض قَد خَضَع 

لِلَّه و السَّمَاء 

لَه طُوًى 

فَرِيد 

بَيْت القصيد 

أَن نَال 

النَّفْع 

فِي أَعْمَاقِه 

و مِن 

مَخَافَة 

اللَّه احْتَوَى 

 

بِقَلَم سَعِيد اوسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق