كَانَت صَحْوِه
عَلَى شَفِيرِ
الْحَرْف
هَمْسَة مِن عَزَف
الرَّعْد
صَدَح وَافَى
الرُّشْد
يُنَادِي يَا رُوحَ
لَو اغضيت
عَنْ الْهَوَى
يَا نَفْسُ
لَو اِسْتَفَقْت عَن الغوى
ياحلم
لَو حَظِيت
مِنْ اللُّبِّ . . . النَّوَى
هُنَا لَيْلِي ........هُنَا مَسْكَنِي
لَمْ يَعُدْ
لِلرَّاحَة مَأْوَى
لَيْت
الْكَلِمَة تعثرت
و مِن النبرة
لَم ترتوى
مَوْفُور الصَّفَاء
مِن اِسْتَبَق النُّطْق
وَلَا كَانَ
عَائِدًا قَد لَفَح
صَاحِبِه و كَوَى
جَلَلٌ
أَن
صَحَى السَّرِيرَة
وَعَاد
الْآثْم مِن الغوى
تَوَارَى
و اعْتَدَل و اسْتَوَى
الْمَال عَبْدٍ فِي
يَدِ صَاحِبِهِ
و فِي يَدِ غَيْرِه
مَوْلَى
لَا تَشَكِّي أَحَدًا
عَن كَدَم
فَاَللَّه أَقْرَب
إلَيْك
و أَوْلَى
أَسْتَفِق لِغَد
يَوْم
تَشْهَد عَلَيْك
اللِّسَان
و الْأَرْض قَد خَضَع
لِلَّه و السَّمَاء
لَه طُوًى
فَرِيد
بَيْت القصيد
أَن نَال
النَّفْع
فِي أَعْمَاقِه
و مِن
مَخَافَة
اللَّه احْتَوَى
بِقَلَم سَعِيد اوسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق