مشكلتان ..
صغيرة إحداهما
والأخرى كبيرة
وكلاهما إلى العلاج محتاج
هناك العديد من القواسم المشتركة بين المشكلتين
بمنأى عن حجم هذه ونوع تلك
فالعلاج أهمها ورأس سنامها
إذ لا مناص منه ولا خلاص إلا به
إن للثنتين معا أوفرادى
لمنع الإنزلاق بمحاذير ومخاطر لا يرتجى من بعدها غير النحيب وغير البكاء ولدرء زحف نيرانها
بالهشيم فتحرق الزرع وتقتل النسل
وتفرق الجمع فيسود عندها الحقد
وما يستوي معه ويدانيه سوءا وشرا
والعلاج ..
موقوف على حسن التشخيص والتوصيف ابتداء
والذي يأتي العلاج من بعده لحاقا وتباعا كتحصيل حاصل
غير ان العلاج مرهون بعظم وحجم هذه المشكلة
ففي صغيرها يحتاج إلى فرد أو شخص
وقد يحتاج إلى جماعة أحيانا
وأحايين أخرى إلى أمة
وزد إلى أدوات وعناصر متعددة ومختلفة
تزيد من حجمها وتخف تبعا لها كمّا ً ونوعا وشكلا
والشرط فيه اي العلاج وأوله
بلورة موقف موحد من خلال مدارسة علل المشكلة ومسبباتها وما آلت أو قد تؤول اليه
من خلال دراسة مستفيضة ومعمقة
وما تركت أو قد تتركه خلفها من تداعيات وتعقيدات
وسبر ومعرفة مواطنها وبواطنها
للوقوف عليها عن كثب
من ذوي الاختصاص والرأي والحكمة
ومن لهم يد وباع في هذا الأمر
لا من رويبضات ولا جهلة المجتمع والناس
من قد يسهموا بإذكاء النيران
بدلا من إخمادها ودرءا لتمددها وانتشارها
واحتواءها ما أمكن
ولوضع خارطة طريق يجمع عليها الكل ويتفق
مع توزيع للأدوار والمهام
يليها التعاون والتشابك معا وسويا لإنجازها
دونما إبطاء ودونما استثناء
وهذا ينسحب على المشاكل كلها دون تمييز
فيمكن اسقاط كلامنا كما أنف ومر على المشاكل عامة
واعتماد هذه السكّة الصحيحة و التي يتوجب
الاعتمال بها وفق محدداتها التي ذكرت
دونما نقصان
اسماعيل عبد الهادي
أبو آمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق