هذه مشاركتي المتواضعة :
أُرجوحةٌ الحياة _______________________________البحر :الكامل
لا للتوقُّفِ في الحياةِ لعائشٍ ___ حتَّى يوافي ما يروقُ لناقشِ
فوقَ النَّصيبةِ للقبورِ كشاهد ___ أنَّ الفناءَ مآلُ كُلِّ عرائشِ
هل نستقرُّ على الأراجيحِ الَّتي ___ تعلو بمنتصبٍ لقلبٍ راعشِ
أحلامُ من يهفو لكلِّ مكانةٍ ___ كالحبلِ في أرجوحةٍ لمناوشِ
قد لا يفكِّرُ في المآلِ لحفرةٍ ___ من نالَ إكراماً كحِبٍّ طائشِ
........................
والموتُ يعقبُ كُلَّ لذَّاتٍ لمن ___ قد صادَ مايهوى قبيلَ تهاوشِ
أمراضُ عصرٍ ترتوي من مهجةٍ ___ لو باتَ فيها ما يشدُّ لعائش
لا يستقرُّ مؤرجحُ في ساحةٍ ___ والحبلُ مجدولٌ وليسَ بطافش
فاسمح بكلِّ تَردُّدٍ من واصلٍ ___إن خافَ دهراً قد يطيحُ بنافش
واحلم على غضبٍ يزيلُ تودُّدَاً ___والصبرُخيرٌ مِنْ تسرُّعِ جارشِ
.......................
حلوُ الحياةِ كمُرِّها في ساعةٍ ___ تنهي تأرجُحَ من هوى لنواهشِ
تقضي على آمالِ كُلِّ مدلَّلٍ ___ وتريه صعباً لم يكن كمفارشِ
عندَ التَّقلُّبِ في السعادةِ من هوى ___يجري كنهرٍ أو كدحرِالرَّائش
لم يسمعِ التحذيرَ من متعلِّمٍ ___والذِّكرُ كانَ لمؤمنٍ كعرائش
صلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ ___والصَّحبِ ما دامَ الجهادُ لفاحشِ
....................
السَّبت 28 ذو الحجَّة 1442 ه
7 أُغسطس 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق