دع من دموع غدا حينا رفيقا
فكم طال دهرا
و انت بين الوغا غريقا
فلا تطرق شباكا
اختفت بين الظلماء عميقا
فهذا سياج لم يكن ظلا لطائر فذاك
سجان قد أغلق عليك الطريقا
ارى على يديك اغلالا
يا ترى هل انت الداني
استمحيك عذرا
لا تسألني من هو الزاني
مصيرك فقر و آسى
و بعد السياج طلل و مباني
نعم أدرك ان ملكيتك
باتت مرهون بيد السجان
حكايتك انك مفقود الوطن
مفقود الهوية تحت صيحة الطوفان
و نار سكبت على جوارحك فأعمى العينان
سلام غرق و طفل احترق
و أصبحتم فقط
لوحة منقوشة بريشة الفنان
تنشر فقط في المناسبات
فقط ليشجبو
انظرو هذا الطفل كم يعاني
آه لطفل تمزق اشلائه
و على الرصيف قد تعانق الألوان
فقط لانه عشق الحرية
و منح لأرضه لقبا بين الأوطان
بقلم /سعيد اوسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق