منحتها منساقا قلبي
و فرشته بالورد
و وه
بتها روحي ابدا
متي و كيف فعلت؟
مددت لها كفى
ترتعد فرط الود
بين الرموش اقمتها
فلم ابصر منها احد
توسدت كتفي امانا
اغدقت عليها و زدت
حنانا و حبا و دفئا
و شفاءا من كل سهد
فإذا سهرنا انسا اسمعتها
كلاما من عمق قلبي ما وجدت
لا تفضلا و لكن قليلا
مما استحقت.. و ما اجدت
تراقصت الفرحة في عينيها
و هامت سعيدة.. فسعدت
فكانها وكأني من كؤوس
السولاف ثملت.. و ثملت
لو أملك البحر حبا
لروحها و قلبها.. لبذلت
لو كنت أرقى للسماء
لها القمر و النجوم قطفت
لا تسألوني ما اسمها
فما كتبت الا لها و ما وفيت
جمال المصري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق