إلى متى ستبقى ايها العيون
كجمرتين على طول السهر
أسير و حتى انا ملقيا
على الفراش أراقب القمر
هل أنتظر البعيد ام انا
على أحر من الجمر أن ألقف الخبر
إلى متى و هل اغراني صمت الليل
ففجئت بخنجر السحر
كم عنيد انت يا حلمي الجميل
و قد أصابك الذبول كما أوراق الشجر
الا تيأس الا تستسلم
و قد بت كما الضريح ملقيا في مجرى النهر
هل ستسبق الريح
و هل نجا كل سفينة طالتها غضب القهر
لما أصبحت كما القبور مبعثرة
لا يرى منها الإ حرف الحجر
اه يا حلمي الجميل
ليتك رصاصة الرحمة
لألقف من جيدك العزر
ليتك وخز القنا
و بعدها اغلقت عيني
بلمحة بصر
لقالوا أن حلمه الجميل
قد زبل و اندثر
فقد سبقته المنية و طيش القدر
بقلم / سعيد اوسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق