الليل كما البياض
تفاقم فيه الرماد
و القمر كعين الدهشة
جاحظ بلا سواد
و النجوم تراها
و كأنها تراقب الخطا
تحجبنا تفاوت و مفارقات
مرارة ااشؤوم لاذعة
أن حضرت و استقرت في سبات
مات الصراخ في الحناجر
و انهك السريرة بالويلات
جسد مصلوب بين الطعنات
كما الفريسة
طالتها شعوذة الموبيقات
مكسور تائه بين لعنة السنوات
ضلالة انت يا شؤوم
يا مهلك الملذات
اين الغرام
على اطلالة الشرفات
اين الزهور
و طيف البديع كالخمائل
تتزين بها الغابات
اين الإبتسامة
على افواه الأمهات
اين المحبة لتستأصل
كل شطر غزتها الآفات
مريرة انت ايتها ااشؤوم
لا تجلبين
الإ الآهات النائحات
كما الهوى العذري
تنسخ صفحاتها
لترديك بين المتاهات
فيتلى طقوسها
حتى في الصلوات
مريرة انت ايتها الشؤوم
اتركي جسدا بات
رفاة في الغابرين ملقاة
بقلم/ سعيد اوسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق