أنوح على البلاد من الفساد
سأكتـــب ما أراه بلا خجل***وأكشـــــــف في مقاربتي الخلل
سأرسم أحرفي بالشّعر لونا***لأكنس بالمــــــــقاومة الوجل
وإن خشي الفؤاد لئام قومي***سأعــــــــــلم أنّه اقترب الأجل
فتلكم غايتي ومنى حياتي***وذلك في الوجـــود هــــــو الأمل
فلا تخش المنيّة والتقيها***وقاوم ما استــــــطعت بلا كـــسل
////
غزا علنا مساكننا البخور***وفــــي أسواقنا انبطــــــح الذكور
////
غزا علنا مساكننا البخور***وفــــي أسواقنا انبطــــــح الذكور
غدونا في الحياة بلا ضمير***وحطّمنا التّـــملّق والفـــــــجور
تسير بنا المطامع نحو جهل***ونخــضع للــهوان ولا نثــور
كأنّ البـــــغي كبّلنا برجس***فغاب الرّشد وانتــشر الـــغرور
ولــــست بتارك أوغاد قومي***وقد عظمت بأمّتنا الـشـــرور
////
أرى وطني يسافر في الهموم***وقد جهل الكثير من العلـوم
////
أرى وطني يسافر في الهموم***وقد جهل الكثير من العلـوم
أراد الفاســـدون بنا خرابا***فباعوا مجدنا لـــذوي النّـــــجوم
هرمنا في الشعوب بلا اجتهاد***فصرنا كالحمير مع الخـصوم
وظلّ الليل منتـــصرا علينا***كأنّ الليل حيك من الهـــمــوم
فيا ليت النّــــهار يعـــود يوما***فأحكي نكستي بدم الكـلــوم
////
دعوتك يا شباب الشّعب فينا***لتحــــمل إرثنا أدبا وديــــــنا
////
دعوتك يا شباب الشّعب فينا***لتحــــمل إرثنا أدبا وديــــــنا
دعوتك كي تسير إلى المعالي***وتنجب نهضة في العالمينا
فأنت ربيــــع أمّتنا وجــــيل***بك الإنسان قد صنع الـمــبينا
وأنت الفـجر والإشراق لمّا ***يسود العدل أرض المــسلمينا
فهيّا يا شباب البــــــعث هيّا***لننهل من تراث المــلهـــــمينا
////
بمغربنا تراجعت الحقوق***وقد كثر التّــمرّد والعـــــــــقوق
////
بمغربنا تراجعت الحقوق***وقد كثر التّــمرّد والعـــــــــقوق
مدارسنا تقهقر مستواها***ولا فجــــــــر هناك ولا شـــروق
كأنّ السّحت هاجمنا بعنف***فضاعت في محاكمنا الحـــقوق
وبيع الصّوت في الأسواق جهرا***فأصبحنا نساق ولا نسـوق
وهذا واقع لا لبـــــــس فيه***تؤكّده بمــــغربنا الــــــــــــفروق
////
أنوح على البلاد من الفساد***وشعب البــــطن زاد من الرّقاد
////
أنوح على البلاد من الفساد***وشعب البــــطن زاد من الرّقاد
بكت لغتي بدمع من قريض***علــى نهب تربّب فـــي بلادي
أصيب النّاس بالإحباط لمّا***تقهقــــــرت الحـواظر والبوادي
فمن يحمي حمى الأوطان أم من***يدافع بالنّضال عن العباد؟
أناديكم عساكم تسمعوني***ولكن لا ضـــــــــمير لمن أنادي
محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق