عفوا لقد جفُ ِمدادى
*****************
إذا ما النظم ُ عاتَبَنى
سأخرسَهُ بتبريرى
كنوزُ بلاغتى نضبتْ
تبخر بحرُ تعبيرى
بديعُ اللفظِ أذهلنى
وأرسل نصَ تحذيرى
تمهل ْ لا تَصُغْ وصفاً
سيعلو فوق تصويرى
فليسَ بواقعى ْ شبهٌ
ولا حتى أساطيرى
من الترياقِ بسمتها
ولمح اللحظِ تخديرى
عن الموجود ِمن حولى
وعن شفهىْ وتحريرى
يقول الناس ُ مُلهمتى
وفاق السحر تأثيرى
أقُلْ بل سرُ ابداعى
وتطبيقى وتنظيرى
مُحالٌ حبُها يفنى
فإن الحبُ إكسيرى
وللنظراتِ رونقُها
كقولٍ فيهِ تبشيرى
بشئٍ عشتُ ارْقُبهُ
لتُسعدنى مقاديرى
وأهدابٍ اذا اجتمعا
يشلُ الحجب تفكيرى
فحجب العينِ عن عينى
كهجرٍ فيهِ تدميرى
لغات ُ الحبِ أجمعُها
تقلْ لحروفها سيرى
وصُوغى وصف فاتنةٍ
ستبرزُ حجم تقصيرى
مُحيّاها كمعضلةٍ
ولكن أين تفسيرى ؟
ياسر عطالله تونى
*****************
إذا ما النظم ُ عاتَبَنى
سأخرسَهُ بتبريرى
كنوزُ بلاغتى نضبتْ
تبخر بحرُ تعبيرى
بديعُ اللفظِ أذهلنى
وأرسل نصَ تحذيرى
تمهل ْ لا تَصُغْ وصفاً
سيعلو فوق تصويرى
فليسَ بواقعى ْ شبهٌ
ولا حتى أساطيرى
من الترياقِ بسمتها
ولمح اللحظِ تخديرى
عن الموجود ِمن حولى
وعن شفهىْ وتحريرى
يقول الناس ُ مُلهمتى
وفاق السحر تأثيرى
أقُلْ بل سرُ ابداعى
وتطبيقى وتنظيرى
مُحالٌ حبُها يفنى
فإن الحبُ إكسيرى
وللنظراتِ رونقُها
كقولٍ فيهِ تبشيرى
بشئٍ عشتُ ارْقُبهُ
لتُسعدنى مقاديرى
وأهدابٍ اذا اجتمعا
يشلُ الحجب تفكيرى
فحجب العينِ عن عينى
كهجرٍ فيهِ تدميرى
لغات ُ الحبِ أجمعُها
تقلْ لحروفها سيرى
وصُوغى وصف فاتنةٍ
ستبرزُ حجم تقصيرى
مُحيّاها كمعضلةٍ
ولكن أين تفسيرى ؟
ياسر عطالله تونى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق