قصة قصيرة بقلمى انتصار سلامة
(قد نخطئ حينما نسىء الظن)
اعتادت ان تحدث أمها كل يوم للإطمئنان عليها .وتعود هو أن يسألها عند رجوعه من عمله ،كيف حال أمك.؟ لأنه يعلم أن السؤال هذا يريحها ويشعرها بحبه لها.وذات يوم أتت لتحادث أمها فى التليفون، إذ بها تسمع رسالة،( أدخل الرقم السرى ).فتعجبت ،وأخذالشيطان يجول ويصول برأسها.أأغلق زوجى التليفون برقم سرى حتى لا أطمئن على أمى ؟! لماذا هذا التغيير المفاجئ ؟!ألم يعد يحبنى كما كان ؟لابد أن أتخذ منه موقف.نعم ،لن أقابله بفرح وابتسامة كما عودته . إذ بجرس الباب يدق .لم تسرع هى لفتح الباب كالعادة .انتظر الزوج على الباب ودفعه القلق ليستخرج مفاتيحه وفتح الباب،يناديها أين أنتى حبيبتى؟وجدها جالسة على أريكة أمام التلفاز .ظن انها لم تسمع الجرس . ،وأخذ يحادثها عن يومه وكيف كان .وهى تستمع له فى صمت ' وتكتم غيظها وغضبها .ثم سألها كيف حال أمك اليوم؟إذبه يتذكر أنه أغلق التليفون برقم سرى .وقال لها سامحينى حبيبتى لقد أغلقت التليفون برقم سرى ' حفاظا عليه من أطفالنا الصغار. فارتبكت هى لسوء ظنها .وحمدت الله على أنها لم تنطق بكلمة .وقالت ماهو الرقم السرى ؟قال لها:_ تاريخ ميلادك .....عجزت عن الرد من الخزى . وحدثت نفسها ،كم هو يحبنى .وكيف لى أن اسئ به الظن لهذا الحد.؟ !ونطقت وابتسامتها تملأ وجهها مع إحمرار فى الخد كحمرة الورد :أحبك.....
(قد نخطئ حينما نسىء الظن)
اعتادت ان تحدث أمها كل يوم للإطمئنان عليها .وتعود هو أن يسألها عند رجوعه من عمله ،كيف حال أمك.؟ لأنه يعلم أن السؤال هذا يريحها ويشعرها بحبه لها.وذات يوم أتت لتحادث أمها فى التليفون، إذ بها تسمع رسالة،( أدخل الرقم السرى ).فتعجبت ،وأخذالشيطان يجول ويصول برأسها.أأغلق زوجى التليفون برقم سرى حتى لا أطمئن على أمى ؟! لماذا هذا التغيير المفاجئ ؟!ألم يعد يحبنى كما كان ؟لابد أن أتخذ منه موقف.نعم ،لن أقابله بفرح وابتسامة كما عودته . إذ بجرس الباب يدق .لم تسرع هى لفتح الباب كالعادة .انتظر الزوج على الباب ودفعه القلق ليستخرج مفاتيحه وفتح الباب،يناديها أين أنتى حبيبتى؟وجدها جالسة على أريكة أمام التلفاز .ظن انها لم تسمع الجرس . ،وأخذ يحادثها عن يومه وكيف كان .وهى تستمع له فى صمت ' وتكتم غيظها وغضبها .ثم سألها كيف حال أمك اليوم؟إذبه يتذكر أنه أغلق التليفون برقم سرى .وقال لها سامحينى حبيبتى لقد أغلقت التليفون برقم سرى ' حفاظا عليه من أطفالنا الصغار. فارتبكت هى لسوء ظنها .وحمدت الله على أنها لم تنطق بكلمة .وقالت ماهو الرقم السرى ؟قال لها:_ تاريخ ميلادك .....عجزت عن الرد من الخزى . وحدثت نفسها ،كم هو يحبنى .وكيف لى أن اسئ به الظن لهذا الحد.؟ !ونطقت وابتسامتها تملأ وجهها مع إحمرار فى الخد كحمرة الورد :أحبك.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق