النهارده فى دموع
فى وداع مفيش امل
اللىً هاخده من سنينى
سيره حلوه والعمل
الحبايب جات بتندب
كله يبكى بدون كلل
المفارق كان حبيبهم
ياما اسى م العلل
فوق سرير الموت بيضحك
بسرعه هاتولوا الكفن
واللى بيغسل هايغسل
جثه رايحه للعفن
اللى باقى بس ذكرى
بكرا هتوه فى الزمن
====
عونى هشام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق