http://scmplayer.net

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

وتبقي كأسطوره مخلده..بقلم الشاعر / وليد رمضان.


Waleed Ramadan

وتبقي كأسطوره مخلده
علي رفوف القلوب تبعث
فينا بصيص الحنين الي عالم
الخلود يأتيها من كل فج عميق
من يسجد لشظايا الشوق
المنبعثه من روحها لتخلق
في الوجدان سعاده بالغه
وتزهر من ربيعها اغصان
الالفه بين وريقات الامال
وتقطر من غسق فجرها
ندي علي اشجار لقاءنا
فتدب فينا نسيج التلاق بين
وديان الصفاء والمحبه
وتنشد علي اوتار قصتها
انشوده الحب الابدي فوق
تلال النشوه البالغه عنان
السماء لها بريق التمني
نحو الماضي الجميل والحاضر
السعيد علي اعتاب جنانها
هي رمز الوفاء ومقتضي
النعيم المغزول بأنسجه
خلايا الشوق المبتله من
قطرات الزمن البديع فيه
اكتمل بدر الحنان ليشق
بنوره النفوس ويضئ فينا
قناديل الرحمه وشموع
الميلاد المنيره واسفلها
تنبت ازهار المحبه نائره
رحيق هب للعالم فأستنشق
العطر وتغني بودها كل
زائر ليقرأ علي جدران الدهر
اعظم قصص العشق
الملتهبه بجمر الاشتياق
ومسره السعاده التي دونت
في دفاتر الحياه المعلقه
علي رفوف النسيان
هي اسطوره خالده علي
مر الزمان ودرسا في عظيم
النقاء والود الخالص
هي رمز الوفاء
هي حكايه عاشق وقصه
هائمه لن تموت علي مر
العصور:
وليد رمضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق