*** الى ساحرتى *** شعر عبدالعال الشربينى
ياساحرهٌ .. مَلَكت جِنانى وأثمـرت
دنياها فى عمرى .. نجاحاً وظهوراَ
أثرت حياتى وعمّـرت...
قلبى وعقلى بدفئها أعواماً ...
تكفينى إن شئتُ ... دهوراَ !
كم من قصورِ الدّرُ فيها..
وبالقشيبِ مؤثثه ...
لكنها أقرب أن تكون قبوراَ
لا ود فيها ، ورحمة فقدت ...
وغاب عنها رفيقة المعموراَ
ولإن سألت بسيط قوم ما أسعده
رغم الكفاف وعيشة المستوراَ
جاء الجواب مجسداً...
فى ظبية ملئت حياته تراحماً ،
والودُ ما غاب وأكسبته حبوراَ
وخرجنا منها بحكمة :
الدارُ ليست بأى قَدْر كُلفت ..
لكنها إذا عَمُـرت ...
بدفء قلبِ يجُول فيها ويصولاَ
يا ظبيةٌ ملئت حياتى محبةً ،
والدفءُ تابعها ...
وبسحرها عشت حياتى منعماً ،
شكرى لك موصولٌ ...
وأُجْمِله ... فالشرح فيه يطولاَ .
عبدالعال الشربينى
ياساحرهٌ .. مَلَكت جِنانى وأثمـرت
دنياها فى عمرى .. نجاحاً وظهوراَ
أثرت حياتى وعمّـرت...
قلبى وعقلى بدفئها أعواماً ...
تكفينى إن شئتُ ... دهوراَ !
كم من قصورِ الدّرُ فيها..
وبالقشيبِ مؤثثه ...
لكنها أقرب أن تكون قبوراَ
لا ود فيها ، ورحمة فقدت ...
وغاب عنها رفيقة المعموراَ
ولإن سألت بسيط قوم ما أسعده
رغم الكفاف وعيشة المستوراَ
جاء الجواب مجسداً...
فى ظبية ملئت حياته تراحماً ،
والودُ ما غاب وأكسبته حبوراَ
وخرجنا منها بحكمة :
الدارُ ليست بأى قَدْر كُلفت ..
لكنها إذا عَمُـرت ...
بدفء قلبِ يجُول فيها ويصولاَ
يا ظبيةٌ ملئت حياتى محبةً ،
والدفءُ تابعها ...
وبسحرها عشت حياتى منعماً ،
شكرى لك موصولٌ ...
وأُجْمِله ... فالشرح فيه يطولاَ .
عبدالعال الشربينى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق