رسالة لها
ساحرةُُ وفي الأسحارِ أذكركِ
في سكون الليلِ طيفُكِ
ينادينا
أكتب علي جدار الشوق
أمانينا
مشيَنا علي الأشواكِ ما عاد
الشوكُ يضنينا
بحجم الكون أنا مشتاق لك أجيبينا
هل ينابيعُ الحبِ جفت
بوادينا؟
هل قوافي الشعرِ أصابها
قحطُ البلاغةِبنادينا؟
أَطلقتُ العنانَ للأهاتِ ترويحاً وتسكيناً
قلبيَّ المشتاقُ متي تستكينَ؟
ألا يكفي ما جري فينا؟
حبيبتي تمهلي ٠٠
كفانا بِعادُُ ٠٠
كفانا فراقُُ٠٠
ألم يأنِ لك أن ترحلَ ياشقاءُ؟
حبيبتي معي وسنبقي سواءُُ
لن أبرحَ مكاني
وسيرحلُ شقائي
أنعمُ بعيشي
وظِلي وشَمسيِ
تركتُ الظلامَ ٠٠
أعيشُ الضياءَ ٠٠
لن أسمحَ لماضِِ
بأن يعودَ بنا إلي الوراءِ
سلامُُ يارُوحي ٠٠
سلامُُ ياعِشقِي ٠٠
ياشطُ السَكينةِ٠٠
وبُر ألامانِ ٠٠
في بِعادُك جف حبر
محبرتي
وخَاصَمَ القَلمُ وَرقِي
سَكَنَ قلبي الشَوقُ والأرقُ
ضاعتْ حُرُوفيِ
كغروبِ الشمسِ في الشفقِ
لكِ وَحَدَكِ كلَّ الحُروفِ٠٠
وكلَّ السُطُورِ٠٠
وماكَتَبْتهُ بينَ الوَرقِ
بقلم دكتور / عمر المختار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق