http://scmplayer.net

السبت، 11 سبتمبر 2021

ساكن القوافي للشاعرة سالى محمود

 ساكن القوافي

**** 

أي عشق يتدفق داخل شرياني

أي نبض ينتفض بين ضلوعي

وأحرف من عبق الياسمين أنظمها

وطيفك يرتسم بين عيوني

عاشقة أنا أهذي بك

أكتب بمداد من وريدي

إسقني من خمر الرضاب 

سكرى أنا بك

شاعرة أنا تائهة بين القصائد 

أبحث عن شطر بيت يحتوينا

أنقش عقود الياسمين 

أغزل من ضفائر الليل لحناً

أبعثر الحروف بين السطور

وأضمك بين عيوني 

نبضك يسكن دفاتري

وعيونك تسترق النظر إلى قصيدتي

أقمت مملكة العشق بين طيات كتابي

وأوصدت دونك الأبواب

أخفيك سراً بين قلمي وأوراقي

واكتبك لا أكتب لسواك

يا مالك القلب ماعادت الحروف تكفيني

يا ساكن القوافي

يا من تمتلك أبجديات عشقي

هلا قرأت شوقي بين السطور

هلا ضممت لوعتي 

وسافرت معي فوق كل شعور

ترتج محبرتي شوقاً

ضمني وارتشف الوجد المارق في صدري

يا ساكن قافيتي وقلبي 

أي عشق وضعت في قلبي

******

سالى محمود


الجمعة، 10 سبتمبر 2021

فراشتي للشاعر عمر المختار الجندي

 فراشتي

تلاقينا بعد ماعز اللقاء

تلاقينا للقاء خل لخل

بعد طول شوق وانتظار

هكذا الأيام  يبدل الله 

حال بعد حال 

وهاهى الاقدار  تفعل بنا

ماتشاء 

نحن لا نملك رد القضاء

تلاقينا 

ألقت رأسها على كتفي

كفراشة أحست بالامان

نامي فراشتي 

أيها العصفور  اصمت حتى

لا تزعج هذا. الجمال

نعم افترقنا أيام وسنين 

وفى اللقاء نسينا الماضي 

وصار خبر ماضي وكان 

ونسينا كل مافيه من

مرارته والعذاب

تلاقينا وقد أشتعل فى

الرأس الشيب قبل المشيب

ووهن العظم بفعل عذاب السنين

لكن لم يكسر العزم فينا

سوف نحيا من جديد

ويكتمل حمل الجنين 

وننتظر مخاض الحب الجميل

ونبني عشنا فوق جراح السنين

ونرمي خلف ظهرنا ماض تولى

بكل عذابات الفراق الأليم

نامي فراشتي على كتفي

واسكني قلبي قبل عشي

واسعدي بالحلم الجميل

أنفاسك عطري 

ودقات قلبك ألهام شعري

تب والف تب ل فراق 

فرق بيننا كل هذه. السنين

بقلم

دكتور /عمرالمختار الجندي


كل شئ فيك يعنيني للشاعر حسان الامين

 كل شيء فيك يعنيني 


انت مَنْ أسعدني

و حياتي بعدك

لا تعنيني

لا أقدر البعد عنك

و كل شيء فيك

يعنيني

بعدتي عني مرغمة

عسى أن الصبر عنه

يقويني

لا أحزن أن غاب القمر.

 فنورك وجهك يكفيني.

 و اشتاق إليك 

كما تشتاقين إلي. 

و طيفك

 في بعدك يغنيني.

 فكي قيدك 

و تعالي إلى عالمي.

 فبعدك أماتني.

 و القرب منك يحيني.

 من منا بلا حدود وقيود.

 بكلمة أو بحرف تزول.

 و يترد اليك حنيني.

 أنا إن كبرت فبحبك.

 و إن صغرت.

 حبك من الأعماق.

 يرفعني ويعليني.

 حبك كموج البحر

 هائجا أراه. 

و إن سكن.

 ألوان من الحب يعطيني.

 فأن أتيت ألي أنسى.

 نومي وأبقي ساهرا.

 و إن لا.

 فسأبقى في غيبوبتي.

 فهلمي إلي وغطيني.

 أصبحت بحبك شاعرا.

 و غرقت في بحور العشق.

 فمن غيرك ينجيني..

بقلمي حسان ألأمين


لا تحزني للشاعر محمد عبد الرحمن

 لاتحزني...

يانفسي علي من تعالي وتكبر 

فلايستحق هدي منا ولا حزن 

وان حزنتي فحزنك علي شبابك 

الذي ولا في مودتهم وقربهم 

واتي الشيب بألامه واحزانه...

واعلمى يانفسي ان فقدان الشباب 

مؤلم وكءيب....

وقد جاء المشيب بغير ميعاده 

واوانه من كثره الاحزان والقهر 

ولكن جاء محذرا بقرب الدنا فياويلي من الرحيل..

فإن كنتي اذنبتي يانفسى فتوبي 

ولاتتبعي ازناب الشياطين من 

يفرقوا..

ولايحسنوا وقد غاب عنهم الضمير...

ولكن ظهري ثقيل بما جناه شبابي في صحبه الجاهلين 

فمن كان معي يبكي شباب

مضي بصحبه اصدقاء غافلين 

ظنناهم اوفياء مخلصين...

تمثلوا لنا ملاءكه وهم بطباعهم 

شياطين..

فليس بكاءي وماترون من احزان 

لوحشه اليهم ولا فقدان..

ولكن شقيت بحسن ظني وما افلحت ان أكتشف الغدر وقله الضمير..

لكن عويللي وويحي ان لم اجد 

لقلبي سبيل..

ودواء لاشفي من داء الوفاء 

وان لم يعفيني ربي برحمته 

وينسيني مما اصابني من الضر 

من هؤلاء..

فاني حتما في هلاك..

شقيت بحسن ظني ودعوت ان 

شيفيني ربي ويهديني بأحسان 

واخالف اهل الهوي والرياء...

وارجوا الله مبتهلا الفوز بمنازل 

الصالحين هياءها الله للصادقين 

وان لايجمعنا الله باهل الشر والنفاق والجحود....


محمد عبد الرحمن...

جئت بعذوبة للشاعر صالح مادو

 جئتِ بعذوبة

من طريق  جميل

الفيس بوك....

اسمعكِ...تبتسمي 

تضحكي 

تكتبِ جملا قصيرة  

أسمعُ صوتك ِ

كأنه صوت غناء بعيد

كزقزقة العصفور

ما اعذبه...

كأنك  طفلة  صغيرة

تحبُ البسمة

وتلك الكلمة

شلوونك*

لكن عبورك

يتلاشى

......

شلوونك*... معناها كيف انت

صالح مادو

قريتي امراة للشاعر خليل شحادة

 قريتي إمرأة ..


من اطراف خبايا 

حديقة دمع الذكريات 

غرفت فتات كلمااتي

ومن تراب جرة عتيقة 

محا الزمان ميلادها 

جمعت سواقط حروفي 

ولونت ثرثرة حبر العمر 

بكحل قلم مآقي قصائدي 

وعلى سفح فمة أحلامي

كانت قريتي . . امرأة 


عيناها تيه سحر عرش 

واسوار مدماة ورد شوك 

وضفاذر ليل بريق نجوم

وشفاه حضن وسادة جمر. .


غيومها شمس ومطرها عطر

قريتي إمرأة ولا كل النساء

في القلب قصائدا بوحها سر

وعلى درب روحي طيفها يمر. .


خليل شحادة - لبنان


التحرروالكأبة للشاعر ابراهيم العمر

 


التحرر والكآبة

بقلم الشاعر إبراهيم العمر

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا أدري ما هي العلاقة بين التحرر والكآبة.

قد تكون ألمانيا من أكثر البلدان تحررا !

وقد يكون الشعب الألماني من أكثر الشعوب كآبة في العالم !

وقد يسجل أعلى نسبة إنتحار وخاصة بين الشباب المراهق !.

ترى ما هو الرابط بين التمادي في التحرر

والإنزلاق في أروقة البؤس والتعاسة واليأس؟

إذا كان التحرر يبعث على العبث

والبهجة والمرح

وإشباع الرغبات والغرائز ,

ما الذي يقود إذا الى جعل الإنتحار غاية؟

إذا قلنا الخوف من عذاب الرب وإنتقامه ,

فإن الأشخاص ,

دعاة التحرر اللامحدود ,

هم أناس علمانيون ,

لا يؤمنون بوجود يوم للعقاب , والعياذ بالله ,

لا يؤمنون بالجنة والنار .

سؤال محيّر !

مهما بلغت المعاصي عند الإنسان المؤمن ,

هناك دائما فرصة ثانية ,

هناك دائما توبة وإنابة

وندم وعودة الى الصراط المستقيم ,

هناك دعاء ورجاء وإستجداء .

رحمة الله وسعت كل شيء ,

وقد يمضي الإنسان حياته في الآثام والذنوب

ويكون على بعد خطوة من النار ,

يتوب فيدخل الجنة .

أما غير المؤمن ,

ينغمس في الملذات ,

يتفنن في النزوات ,

بسرعة كبيرة يصل الى مرحلة الإشباع والملل ,

بسرعة كبيرة يجد نفسه غارقا في الدنس ,

بسرعة يفقد الشعور بالمتعة واللذة ,

بسرعة يستنفذ كل وسائل البهجة والمتعة والفرح ,

بسرعة يفقد القدرة على المشاركة والحب والعطاء ,

بسرعة يجد نفسه خارج أسوار المجتمع والأنوار والألوان وضحكات البراءة ,

بسرعة يصل الى نقطة اللاعودة واللاحل واللافرصة ثانية ,

بسرعة يغوص في الكآبة ويغرق في اليأس ,

تتحول حياته الى تعاسة

وعيشه الى بؤس

وليله الى هم

ونجاحه الى فشل

وعلاقاته الى وحدة وهروب وتقوقع وانطواء .

كل صباح تقرأ في الجرائد والمجلات المحلية

عناوين عريضة عن انتحار

لشخصيات بارزة وناجحة لأسباب مجهولة ,

شخصيات كانت بالأمس تبرق مثل النجوم ,

مفعمة بالحيوية والطاقة والحياة ,

وكانت تحدث فروقات كبيرة في مجالات متعددة من المجتمع ,

كانت تسهم في دفع عجلة التطور العلمي والتكنولوجي والطبي ,

كانت تسهم في تحسين مستوى العيش والرفاهية ,

كانت تسهم في تخفيف آلام الناس ,

كانت تسهم في إيجاد حلول للكثير من المسائل المستعصية ,

لتجد نفسها فجأة , في ظلام دامس ,

عاجزة عن تلمّس ما قد يقنعها بالتمسك بالحياة ,

وتراها تأخذ القرار ,

وتغادر دون وداع ,

مثل حشرة صغيرة تحت عجلة القطار ,

تنطفئ وتتلاشى

مثل شمعة في جنح الليل,

تصمت وتنتهي

مثل نهاية صدى صرخة في وادي مهجور ,

تصبح جثة هامدة تفوح منها رائحة نتنة ,

يبتعد عنها الناس كما يبتعدون عن الوباء ,

ترمى في المحرقة لتتحول بلمحة الى رماد ,

لا يمكن أن تتعرف من خلاله على صاحبه.

ــــــــــــــــــــــــ

إبراهيم العمر .